السيد جعفر مرتضى العاملي

195

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ولماذا لا نجد هذا الطاعون في الشام في الأزمنة المتعاقبة ، إلا مثل ما تراه في جميع الناس في غيرها من البلاد ؟ ! وإذا كان الطاعون رحمة وشهادة للأمة ، فلماذا يحرم أهل المدينة وسائر البلاد من هذه الرحمة والشهادة ويفوز بها أهل الشام ؟ ! ولماذا عاد فأخرج الحمى من المدينة إلى غدير خم ( أو مهيعة ، أو الجحفة ) ؟ ! أحد جبل يحبنا ونحبه : ولعلنا قد أشرنا في بعض الموارد إلى حديث : « أحد جبل يحبنا ونحبه » ( 1 ) .

--> ( 1 ) الأحكام ليحيى بن الحسين ج 2 ص 546 وكتاب الموطأ لمالك ج 2 ص 889 و 893 وتنوير الحوالك ص 641 والمجازات النبوية للشريف الرضي ص 15 و 16 وعوالي اللآلي ج 1 ص 177 والبحار ج 21 ص 248 والغدير ج 5 ص 162 ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 30 ومسند أحمد ج 3 ص 140 و 149 و 159 و 243 وصحيح البخاري ج 2 ص 133 وج 3 ص 223 و 225 وج 4 ص 118 وج 5 ص 40 و 136 وج 6 ص 207 وج 8 ص 153 وصحيح مسلم ج 4 ص 114 و 124 وج 7 ص 61 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1040 وسنن الترمذي ج 5 ص 379 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 197 وج 6 ص 304 و 372 وج 9 ص 125 وشرح مسلم للنووي ج 9 ص 139 و 162 وج 15 ص 43 ومجمع الزوائد ج 4 ص 13 وج 6 ص 155 وج 10 ص 42 وفتح الباري ج 3 ص 157 و 274 و 299 وج 6 ص 64 وج 7 ص 32 و 266 و 289 و 290 ج 13 ص 260 وعمدة القاري ج 8 ص 128 وج 9 ص 65 وج 14 ص 173 و 177 وج 15 ص 262 وج 17 ص 138 و 165 وج 18 ص 57 وج 21 ص 58 وج 23 ص 2 وج 25 ص 58 والديباج على مسلم ج 3 ص 408 وشرح سنن النسائي ج 4 ص 56 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 310 وج 10 ص 292 والمصنف للصنعاني ج 9 ص 268 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 490 و 559 وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص 247 والآحاد والمثاني ج 4 ص 143 ومسند أبي يعلى ج 5 ص 325 و 438 وج 6 ص 370 و 371 وشرح معاني الآثار ج 4 ص 193 وصحيح ابن حبان ج 9 ص 42 و 43 وج 10 ص 355 وج 14 ص 428 والمعجم الأوسط ج 2 ص 255 وج 6 ص 315 والمعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 90 ومسند الشاميين للطبراني ج 4 ص 12 و 251 والاستذكار لابن عبد البر ج 8 ص 230 و 231 و 247 والاستيعاب ج 2 ص 681 والتمهيد لابن عبد البر ج 20 ص 176 وج 22 ص 330 و 331 وتغليق التعليق ج 3 ص 30 و 31 وج 4 ص 17 و 110 وج 5 ص 324 والجامع الصغير ج 1 ص 41 و 42 و 332 وكنز العمال ج 12 ص 268 و 269 وج 14 ص 142 و 143 وشرح مسند أبي حنيفة ص 402 وفيض القدير ج 1 ص 239 و 240 وج 2 ص 522 وكشف الخفاء ج 1 ص 56 وتفسير ابن زمنين ج 2 ص 125 وتفسير الثعلبي ج 8 ص 63 وتفسير البغوي ج 1 ص 86 وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ص 329 والمحرر الوجيز ج 2 ص 404 والجامع لأحكام القرآن ج 7 ص 213 وتفسير البحر المحيط ج 1 ص 432 و 433 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 118 و 178 وتفسير الثعالبي ج 3 ص 33 وتفسير الآلوسي ج 1 ص 297 وأضواء البيان للشنقيطي ج 8 ص 10 وتاريخ ابن معين ج 2 ص 43 والتاريخ الكبير للبخاري ج 2 ص 380 وج 4 ص 141 وج 5 ص 58 و 193 وضعفاء العقيلي ج 2 ص 308 والكامل لابن عدي ج 4 ص 224 وج 6 ص 59 وعلل الدارقطني ج 2 ص 168 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 346 وج 26 ص 254 وج 62 ص 236 والموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 148 وأسد الغابة ج 2 ص 379 وذيل تاريخ بغداد لابن النجار ج 3 ص 69 وتهذيب الكمال ج 16 ص 176 وميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 651 ومن له رواية في مسند أحمد لابن حمزة ص 188 والإصابة ج 3 ص 192 ولسان الميزان ج 4 ص 55 ومعجم البلدان ج 3 ص 51 وج 5 ص 87 وتاريخ المدينة ج 1 ص 80 و 81 و 82 و 84 وفضائل المدينة ص 21 و 44 و 61 و 66 وذكر أخبار إصبهان ج 1 ص 358 وج 2 ص 96 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 423 و 637 والبداية والنهاية ج 4 ص 11 وج 5 ص 28 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 327 وج 14 ص 42 وإعلام الورى ج 1 ص 247 وعيون الأثر ج 1 ص 405 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 18 وج 4 ص 41 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 318 وج 4 ص 243 وج 5 ص 150 و 469 والسيرة الحلبية ج 2 ص 487 وج 3 ص 123 وينابيع المودة ج 2 ص 88 وغريب الحديث لابن سلام ج 3 ص 56 ومعجم ما استعجم ج 1 ص 117 والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج 1 ص 327 .